Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 447

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.

مظلومًا أعانني، وإن كنتُ ظالمًا أخذ منِّي، والله إن طلحة والزّبير لأول من بايعاني، ثم نكثا ولم أستأثر بمال ولا بدلت حكما. فخرج إليه اثنا عشر ألف رجل، ولما قدم عليٌّ ﵁، قام إليه قيسُ بنُ سعد بن عُبادة، ﵄، وابن الكواء فقالا: أخبرنا عن مسيرك، أوَصيّة أوصاك به رسول الله ﷺ، أم رأيٌ رأيتَه؟ فقال: أما والله لئن كنتُ أوّل من صدّق رسول الله ﷺ، فلا أكون أوّل من كذَب عليه، والله (لأن) (١) يكون عهدٌ من رسول الله ﷺ إليّ فلا، ولكن ما مات رسول الله ﷺ فجأة ولا قُتل قتلا، ولكن مَكَث في مرضه أيّامًا وليالي، وكلّ ذلك يأتيه المؤذن فيؤذن بالصلاة، فيقول: "مروا أبا بكر فليصل بالناس". ولقد تركني وهو يرى مكاني، وما كنت غائبًا ولو عهد لي شيئًا لقمت به، حتى أنّ امرأة من نسائه ﷺ أي وهي عائشة ﵂ عارضت في ذلك فقالت: إنّ أبا بكر رجل رقيق إذا قام مقامك لم يسمع الناس، فلَو أمرتَ عُمر فليصل بالناس، فقال: "إنكن صواحبَ يوسف". فلما قبض رسول الله ﷺ، نظرنا فإذا رسول الله ﷺ قد ولَّاه أمر ديننا، فولّيناه أمر دنيانا، فبايعته في المسلمين وَوفَّيتُ ببيعته، ثم بايعتُ عمر ﵁ ووفيت ببيعته، ثم بايعت عثمان ووفيت ببيعته، فعدا الناس عليه فقتلوه، وأنا معتزل عنهم، ثم

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 447 (SanadKitab #132973, hlm. urut 477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.