Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 448

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.

ولَّوني، ولولا الخشية على الدين ما أجبتهم، ثم وثب فيها من ليس سابقته كسابقتي، ولا قرابته كقرابتي، ولا علمه كعلمي - يعني: معاوية - قالوا: صَدَقتَ، فأخبرنا عن قتالك، لهذين صَاحَباكَ في بَدرٍ وحُدَيْبِية وأحُد وأخويك في الدِّين والسّابقة والهجرة - يعني طلحة والزبير - فقال: إنهما بايعاني بالمدينة وخلعاني بالبصرة، ولو أنّ رُجلًا بايَع أبا بكر خلعه لقاتلناه، ولو أنّ رجلًا ممن بايع عمر خلعه لقاتلناه، والله أعلم.

ثم إنّ عليّا ﵁ دعاهم ثلاثة أيام بعد أن اصطف الفريقان، حتى إذا كان اليوم الثالث دخل عليه الحسن والحسين، وعبد الله بن جعفر رضوان الله عليهم، فقالوا: قد أكثروا فينا الجراح، وذلك أنّ قتلة عثمان كانوا متفرقين في العسكرين، فخشوا أن يصطلحوا على قتلهم، فأشبوا الحرب فتسابّ صِبيان العسكرين، ثم ترامَوا ثم تبعهم العبيد، ثم السفهاء فصلى عليّ ركعتين ودعا ربه، ثم قال: إن ظهرتم على القوم فلا تطلبوا مدبرا، ولا تجهزوا على جريح، وانظروا ما حضرت به الحرب من آنية فاقبضوه، وما كان سوى ذلك فهو لورثتهم.

ونادى عليّ الزبير ﵁ فقال: تعالَ ولك الأمان، فخلا به وقال: أنشدك الله هل سمعت رسول الله ﷺ يقول وأنت تلاوي يدي: "لتقاتلنَّه وأنتَ له ظالم ثم ليُنصرنَّ عليك"؟ قال؟ لقد ذكرتني

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 448 (SanadKitab #132973, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.