Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 449

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.

شيئًا أنسانيه الدهر، لا جرم لا أقاتلك (١). فقال له ابنه: ما جئت للقتال، إنما جئت للصلح فأعتق غلامك، وقف، فأعتق غلامه، ووقف فلما رأى الحرب نشبت وأيس من الصلح، خرج عن العسكرين، فغلب أصحاب أمير المؤمنين عليّ كرّم الله وجهه، وبلغت القتلى ثلاثة عشر ألفا وقتل طلحة ﵁، ثم جمع الناس وبايعهم، وانتهى عبد الله بن يزيد بن ورقاء الخزاعي إلى عائشة وهي في الهودج، فقال: يا أمّ المؤمنين، أتعلمين أني أتيتُك عندما قُتل عثمان؟ فقلتُ: ما تأمرين؟ فقلتِ الزم: عليّا. فسكتت، فقال: أعقروا الجمل، فعقروه فنزل محمد بن أبي بكر ﵄، ورجل آخر فاحتملا هودجها، فوضعوه بين يدي عليّ كرّم الله وجهه، فأمر بها فأدخلت بيتا، ولم يعنفها ولم يوبخها وأكرمها، وردّها إلى المدينة.

وقال في "التذكرة" (٢): روى أبو جعفر الطبري قال: لما خرجَت عائشة ﵂ من البصرة طالبة المدينة بعد انقضاء الحرب، جهزها عليّ كرّم الله وجهه جهازًا حسنًا وأخرج معها من أراده للخروج، واختار لها أربعين امرأة معروفات من نساء البصرة، وجهز معها أخاها محمدا وكان خروجها من البصرة يوم السبت غرة

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 449 (SanadKitab #132973, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.