Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 451

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الأول في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقضت.

خطام الجمل سبعون يدًا من بني ضبّة، كلما قطعت يد رجل أخذ الزمام آخر وهو ينشد:

نحن بنو ضبّة أصحاب الجمل ... ننازل الموت إذا الموت نزل

والموت أشهى عندنا من العسل

وكانت الراية على الجمل وكانوا قد لبّسوه الأدراع، وكان قتالهم من ارتفاع النهار يوم الخميس إلى قريب العصر، لعشر ليال خلت من جمادى الثاني سنة ست وثلاثين (١).

قال في الإشاعة (٢): واستأذن على في كرَّم الله وجهه ابن جرموز، فأبطأ عليه الإذن فقال: أنا قاتلُ الزبير. فقال عليّ: أبقتل ابن صفيّة تفتخر؟ فلتتبوّأ بالنار، إنه حواريّ رسول الله ﷺ، سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "قاتل ابن صفية في النار" (٣).

قال: وجاء عمر بن طلحة ﵄ عليّا كرّم الله وجهه، فقال: مرحبًا بابن أخي إني لم أقْبِضْ مالكم لآخذه، ولكن خفتُ عليه من السفهاء، فخذ مالك، إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير من الذين قال الله فيهم ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 451 (SanadKitab #132973, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.