السفهاء" (١).
ومنها: "إذا وسِّد الأمر وفي لفظ: أُسندَ الأمرُ إلى غير أهله فانتظروا الساعة" رواه البخاري (٢)، ولا شك أنّ هذا من اقتراب الساعة، وما أحسن قول القائل:
يا دهراً عملتَ فينا أذاكا (٣) ... ووليتنا بعدَ وجهٍ قفاكا
علَّيْتَ الشرار علينا رؤوسا ... وأجلستَ سِفْلتنا مستواكا
فيا دهرُ إن كُنت عاديتنا ... فها قد صنعت بنا ما كفاكا
ومنها: أن الشيطان يتمثل في صورة الرجل، فيأتي القوم فيحدثهم بالحديث من الكذب، فيتفرقون فيقولُ الرجل منهم: سمعت رجلًا أعرفُ وجهه ولا أدري ما اسمه يحدث. رواه مُسلم في مقدمة صحيحه (٤)، عن ابن مسعود.
وأخرج أيضًا عن ابن عمر ﵄، أن في البحر شياطين مسجونة أوثقها سليمان، يوشك أن تخرج فتقرأ على الناس قرآنا (٥).