Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 543

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل الأول: في المهدي وما يتعلق به
  4. المقام الثالث: في الفتن الواقعة قبل خروجه
  5. منها أنه يحسر الفرات عن جبل من ذهب

قال القرطبي: وحديثُ حذيفة هذا فيه طول، وكذلك حديث ابن مسعود، وفيه: يعني خبر ابن مسعود ثمَّ أن عروة بن محمَّد السفياني، وكنُيته أبو عتبة، يبعث جيشًا إلى الكوفة خمسة عشر ألف فارس، ويبعث جيشًا آخر فيه خمسة عشر ألف راكب إلى مكة والمدينة، لمحاربة المهدي، ومَن تبعه فذكر نحوًا من خبر حذيفة وفيه أن الذي يستنقذ ما أخذه الجيش يُقال له: شُعيبُ بن صالح وفيه: فإذا وصلوا إلى البيداء، مسخهم الله أجمعين، وذلك قوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ (١) الآية [سبأ: ٥١]. قُلْتُ: والجمع ممكن بأن يُمسخُوا ثمَّ يُخَسفُ بهم. والله أعلم.

وأخرج مُسلمٌ عن أم سلمة، ﵂، وقد سئلت عن الجيش الذي يُخسَفُ به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت: قال رسول الله ﷺ: "يعوذ بالبيت عائذ فيبعث الله إليه بعثًا فإذا كانوا ببيداء من الأرض، خسف بهم" فقُلت يا رسول الله: وكيفَ بمن كان كارهًا؟ قال: "يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته". وقال أبو جعفر: هي ببيداء فقال له عبد العزيز بن رفيع: إنّما قالت ببيداء من الأرض قال: كَلَّا والله إنها لبيداء المدينة (٢) (٣).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 543 (SanadKitab #132973, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.