Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 586

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل الثاني في الدجال وما يتعلق به، والكلام عليه في أربع مقامات
  4. المقام الثالث: في خروجه وما يأتي به من الفتن والشبهات [ومعرفة سيره في الأرض].
  5. أما خروجه

رواه الإمام أحمد والحاكم (١) عن محجن بن الأدرع فقالت أم شريك بنت أبي العَكَن: يا رسول الله فأين العرب يومئذ؟ قال: "هم يومئذ قليل، وجلهم (٢) ببيت المقدس وإمامهم المهدي رجل صالح".

وفي رواية: عند الإمام أحمد من حديث جابر مرفوعًا: "فيفر المسلمون إلى جبل الدُّخَان بالشام فيأتيهم فيشتد حصارهم ويجهدهم جَهدًا شديدًا"، الحديث (٣).

ثم إن (٤) الناسَ يشكون في أمر الدجال، حين لم يقدر على قتل ذلك الرجل ثانيًا ويُبادرُ إلى بيت المقدس، فإذا صعد عقبة أفيق ورفع ظلة (٥) على المسلمين، فيوترون قسيهم لقتاله، فأقواهم مَن بَرَكَ حتى إذا طال الحصار قال رجل: إلى متى هذا الحصار والجهد؟ اخرُجوا إلى هذا العدو حتى يحكم الله بيننا إما الشهادة وإما الفتح فهل أنتم إلاّ بين إحدى الحسنيين؟! بين أن تستشهدوا أو يُظفركم الله عليهم، فيتبايعون على القتال بيعة يعلم اللهُ أنَّها الصدق عن أنفسهم، وذلك بعد ثلاث سنين شداد يُصيبُ الناسَ فيها الجوع الشديد، وأن قوتَ المؤمن التهليل والتسبيح والتحميد، ثم تأخذهم ظلمة لا يبصر أحدهم كفه، فينزل عيسى ابن مريم ﵇، فيحسرُ عن أبصارهم وبين أظهرهم رجلٌ عليه لامة فيقولون: من أنت؟ فيقول: أنا عبد الله وكلمتُه

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 586 (SanadKitab #132973, hlm. urut 614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.