Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 608

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل الثاني في الدجال وما يتعلق به، والكلام عليه في أربع مقامات
  4. المقام الرابع: في سرعة سيره في الأرض ومدة لبثه فيها، وكيفية النجاة منه
  5. وأما كيفية النجاة منه

غيره وحاصل كلامه أن الأصح: أن الدجال غيرَ ابن صياد، ووافقَهُ في الإشاعة (١) وإن وافقه ابن صياد في كونه أعور من اليهود، وأنه ساكنٌ في يهودية أصبهان، إلى غير ذلك، لكن أحاديث ابن صياد كُلها محتملة، وحديثُ الجساسة نص فيقدم.

قال في الإشاعة (٢): ومما يؤيد أنه غيرُه: أن قصة تميم الداري متأخرة عن قصة ابن صياد، فهو كالناسخ له، كذا قال. قُلْتُ: لا مَدخَلَ هُنا للنسخ أصلاً، والله أعلم.

قال: ويرجحه أنه غيرُ ابن صياد: أنَّ النبي ﷺ، حينَ إخباره بأنه في بحر الشام، أو اليمن لا بل قال من المشرق، كان ابن صياد بالمدينة، فلو كان هو لقال بل هو في المدينة قال: ويؤيده ما أخرجه نعيمُ بن حماد (٣) من طريق جُبير بن نفير، وشُريح بن عبيد، وعمرو الأسود وكثير بن مرة قالوا جميعًا: الدجالُ ليسَ هو إنسانٌ وإنما هُو شيطانٌ موثق بسبعين حلقة في بعض جزائر اليمن، كما تقدم. قال الحافظ ابن حجر (٤): وهذا لا يمكن مع كون الدجال هو ابن صيّاد، ولعل هؤلاء مع كونهم ثقات تلقوا ذلك من بعض كتب أهل الكتاب. انتهى

قال القرطبي في التذكرة (٥): وقد استدلَ مَن قال مِن العلماء أن الدجال ليس ابن صياد بحديث الجساسة، وما كان فى معناه. قال

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 608 (SanadKitab #132973, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.