Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 609

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل الثاني في الدجال وما يتعلق به، والكلام عليه في أربع مقامات
  4. المقام الرابع: في سرعة سيره في الأرض ومدة لبثه فيها، وكيفية النجاة منه
  5. وأما كيفية النجاة منه

والصحيح أن ابن صياد هو الدجال يدل له ما تقدم ولا يبعد أن يكون بالجزيرة ذلك الوقت، ويكون بين أظهر الصحابة في وقت آخر إلى أن فقدوه يوم الحرة، وقد أخرجَ أبو داود (١) في خبر الجساسة من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: شهد جابر أنه هو ابن صياد قلت: فإنه قد مات قال: وإن مات قلت: فإنه قد أسلم قال: وإن أسلم قلت: فإنه قد دخل المدينة قال: وإن دخل المدينة قال: وذَكَر سيفُ بنُ عمر في كتاب "الفتوح والردة" (٢) ما ملخصه: أنه لا نزل المسلمون على السوس، وأحاطوا بها وناشبوهم القتال أشرف عليهم الرهبان والقسيسون فقالوا: يا مَعشَر العرب: إن مما عهد علماؤنا وأولياؤنا: أنه لا يفتح السوس إلاّ الدجال، أو قوم فيهم الدجال، فإن كان الدجال فيكم فتفتحونها، وإلا فلا تعنُوا بالحصار.

قال: وصاف ابن صياد يومئذ مع النعمان في جنده، فأتي باب السوس غضبانًا فدقه برجله، وقال انفتح فتقطعت السلاسل وتكسرت الأغلاق، وتفتحتِ الأبواب، ودخل المسلمون، وقد تقدمتْ قصة ابن صياد مع أبي سعيد (٣)، فالذي حط عليه كلام القرطبي أنه صاف ابن صياد وقال العلامة في بهجته: الذي اعتمده

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 609 (SanadKitab #132973, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.