Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 637

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل الرابع في ذكر يأجوج ومأجوج وخروجهم من الفتن العظام والمصائب الجسام
  4. المقام الثالث: في خروجهم وإفسادهم وهلاكهم

أخرجت عبادًا لي لا يُدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور، ويبعثُ اللهُ يأجوجَ ومأجوج، فيخرجون على الناس فيُنشفون الماء، ويتحصَّن الناس منهم في حصونهم، ويضمون إليهم مواشيهم، فيشربون مياه الأرض حتى إن بَعضهم ليمر بالنهر، فيشربون ما فيه حتى يتركوه يَبَسا، حتى إن من يمرُ من بعدِهم ليمر بذلك النّهر فيقول قد كان هاهنا ماء مرة ويحصر عيسى نبي الله وأصحابه، حتى يكون رأس الثور أو رأس الحمار لأحدهم خيرًا من مائة دينار" (١).

في رواية مُسلم (٢) وغيره: "فيقولون لقد قَتلْنا من في الأرض، هلم نقتل من في السّماء، فيرمون نشابهم إلى السّماء فيردُها الله عليهم مخضوبة دماءً للبلاء والفتنة فيرغب نبي الله وأصحابه إلى الله، فيُرسلُ الله عليهم النَّغَف" بفتح النون والغين المعجمة، ثم فاء.

وفي رواية: "دودًا كالنغف في أعناقهم وهو دود يكونُ في أنوف الإبل والغنم، فيصبحون مَوتي كموت نفس واحدة، لا يُسمعُ لهم حس، فيقولُ المسلمون: ألا رَجلٌ يشتري لنا نفسه فينظر ما فعل هذا العدو؟ فيتجردُ رجل منهم محتسبًا نفسه قد وطّنها على أنه مقتول، فينزلُ فيجدهُم موتي بعضُهم على بعض، فيُنادي يا معشرَ المسلمين: ألا أبشروا إن الله ﷿ قد كفاكم عدوكم، فيخرجُون من مدائنهم وحُصونهم، ويسرحون مواشيهم فما يكون لها مرعي إلّا لحومهم، فتشكَر منه -بفتح الكاف- أي لتسمن أحسن ما شَكرت عن شيء،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 637 (SanadKitab #132973, hlm. urut 665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.