Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 662

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل السادس في طلوع الشمس من مغربها
  4. تنبيهات

ومن الثاني: الدخان وطلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، والنار التي تخرج من قعر عدن تحشر الناس، فيكون المراد بالمدة الطويلة باعتبار الأوّل، والقصيرة باعتبار الثاني، لكن الخبر ناطقٌ، بأن العشرين ومائة سنة، بعد طلوع الشمس.

تتمة: ذكَر الحَليمي: أن أوّل الآيات الدجّال، ثم نزول عيسى، ثم طلوعُ الشمس من مغربها.

قُلْتُ: والصّوابُ عندي أن أوّل الآيات خروجُ المهديّ، ثم الدجال، ثم نزول عيسى، ثم خروجُ يأجوج ومأجوج، إلى آخرها على نسق ما ذكرنا.

وأما خُروجُ السفياني فإنه وان كان قبل خروج المهدي، لكن لم يعد العلماء خروجه آية، وإنما: هو علامةٌ لخروج المهدي، والله الموفق.

الرابع من التنبيهات: زعم جماعة من العلماء أنه إنما يمتنعُ قبولَ الإيمان والتوبة وقت طلوع الشمس، أي في تلك الحالة، وأما مَن تاب بعد ذلك، أو أسلم قُبِلَ ذلك منه. قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (١) ما حاصله: الذي دلت عليه الأحاديث الثابتة الصحاح والحسان: أن قبول التوبة منفيًا بطلوع الشمس من مغربها، ومفهومها أنها بعد ذلك لا تُقبل بل قد جاء في بعض الروايات، التصريحُ بعدم القبول كما عند الإمام أحمد والطبريّ والطبراني عن مالك بن يخامر،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 662 (SanadKitab #132973, hlm. urut 690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.