Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 687

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل العاشر في النار التي تخرج من قعر عدن، تحشر الناس إلى محشرهم. وهي آخر العلامات
  4. تتمة

وتُقيم بالليل، تغدو وتروح" يُقالُ غدت النار: أيها الناس فاغدوا، قالت: -أي من القيلولة- أيُّها الناس فقيلوا، راحت النار أيها الناس: فروحوا، من أدركته أكلته (١).

فإن قيل ما وجه الجمع بين كونها تخرج من قعر عدن، ومن برهوت ومن حبس سيل؟

فالجواب: أنها تخرجُ من برهوت: ويقالُ له وادي النار، وهي في قعر عدن، وعدن على ساحل البحر، فالعبارات مآلها واحد، وتمر بحبس سيل أيضًا والخطاب مع أهل المدينة، وحبس سيل: قريب من المدينة، فوصول النار إليها يكون قبل وصولها المدينة، فصح أن يُقال لهم: تخرجُ نارٌ من حبس سيل.

تتمة

مرّ أنّ أهل الأرض يكفرون، ويعبدون الأوثان، وأنه لا تقومُ الساعة إلّا على شرار الناس، ففي مُسلم كالمسند "لا تَقومُ الساعة حتى لا يُقالُ في الأرض الله الله" (٢).

وفي المستدرك بسند صحيح عن عائشة مرفوعًا: "لا يذهب الليل والنهار، حتى تُعبدَ اللاتُ والعزى، ويبعث الله ريحًا طيبة، فتَتَوفَّى من

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 687 (SanadKitab #132973, hlm. urut 715)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.