Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 688

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل العاشر في النار التي تخرج من قعر عدن، تحشر الناس إلى محشرهم. وهي آخر العلامات
  4. تتمة

كان في قلبه مِثقالَ حبةِ من خردل من خير، فيبقى من لا خيرَ فيه، فيرجعون على دين آبائهم" (١).

وفي مرفوع ابن عمرو: "لا تقومُ الساعةُ حتى يَبعثَ اللهُ ريحًا لا تدع أحدًا في قلبه مثقال ذرة من خير إلا قبضته، ويلحقُ كلُ قوم بما كان يعبدُ آباؤهم في الجاهلية، ويبقى عجاج من الناس لا يأمرون بمعروف، ولا ينهون عن منكر، يتناكحون (٢) في الطرق فإذّا كان ذلك اشتد غضب الله على أهل الأرض، فأقام الساعة" (٣) وفي المستدرك عند الحاكم، عن أبي هُريرة مرفوعًا: "وحتى تؤخذ المرأة جهارًا نهارًا، تنكح وسط الطريق، لا يُنكرُ ذلك أحد"، وفي لفظ "حتى ينكح أحدُكم أمَّه فيكونُ أمثلهم يومئذ الذي يقول: لو نحيتها عن الطريق قليلًا فذلك فيهم مثل أبي بكر وعمر فيكم" (٤).

قال القرطبي في "التذكرة" عن بعض العلماء: "إذا أراد اللهُ أنقراض الدُنيا وتمام لياليها، وقربت النفخةُ خرجَت نارٌ من قعر عدن تسوق النَّاس إلى المحشر، تبيتُ معهم، وتقيلُ حتى يجتمع الخلقُ بالمحشر الإنسُ والجن والدوابُّ والوحشُ، والسباع والطير والهوام، وخشاش (٥) الأرض وكل من له روح، ثم ذكر النفخة" إلى آخره.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 688 (SanadKitab #132973, hlm. urut 716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.