Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 690

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل العاشر في النار التي تخرج من قعر عدن، تحشر الناس إلى محشرهم. وهي آخر العلامات
  4. تتمة

المشرق. قال القُرطبي: وأما اللذان في الآخرة فحشرُ الأموات من قبورهم بعد البعث جميعًا قال تعالى: ﴿وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾ [الكهف: ٤٧] وحشرهم إلى الجنة والنار (١).

قال الحافظ ابن حجر عن الأول يعني: المذكور في سورة الحشر ليس حشرًا مستقلًا فإن المرادَ حشرُ كل موجودٍ يومئذ، والأول إنما وقع لفرقة مخصوصة أي: وهم يهود. وهذا وقع كثيرًا، كما وقع لبني أُميّة حين أخرجهم ابن الزبير من المدينة إلى جهة الشام.

وأجيب بأنّ المراد ما سُمّي حَشرا على لسان الشارع، وقد سمَّى الله الأول حشرا والله أعلم.

تنبيه: اختلف العلماء: هل الحشرُ يومَ القيامة أم قبله؟

قال القرطبي (٢) والخطابي (٣)، وصوّبه القاضي عياض (٤)، وقوّاه بحديث حُذيفة بن أسيد: إن هذا الحشر يكون قبل يوم القيامة بحشر الناسِ إلى الشام، وأمّا حشرُ من في القبور، فهو على ما في حديث ابن عباس ﵄، في الصحيحين وغيرهما مرفوعًا: "إنكم تحشرون حفاة عُراة غرلا" (٥).

وقال الحكيم الترمذي والغزالي (٦): هو يومُ القيامة ويدلّ له حديث أبي هريرة ﵁ في الصحيحين وغيرهما: يحشر الناسُ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 690 (SanadKitab #132973, hlm. urut 718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.