Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 707

  1. الكتاب الثاني في أشراط الساعة واقترابها وما يتعلق بذلك
  2. الباب الثالث في العلامات العظام، والأمارات القريبة الجسام، التي تعقبها الساعة وفيه اثنا عشر فصلا.
  3. الفصل الحادي عشر في نفخة الفزع، وما يكون فيها من تغير انتظام هذا العالم، وفساد انتظامه

فما هذه الجبال التي حولك، قال: هي عُروقي وليسَتْ مدينة، إلاّ وفيها عرق منها، فإذا أراد الله تعالى أن يُزلزل مدينة، أمرني فحركت عرقي ذلك فتزلزلت تلك المدينة.

وأخرجَ أبن أبي الدنيا وأبو الشيخ عن ابن عباس ﵄، قال: خلقَ اللهُ تعالى جَبَلًا يُقالُ له: قاف محيطًا بالأرض وعروقُه إلى الصخرة التي عليها الأرض، فإذا أراد اللهُ تعالى أن يزلزل قريةً أمر ذلك الجبل، فيحرك العِرقَ الذي يَلي تلك القرية فيُزلزلُها ويحركها، فمن ثَمَّ تحرّكُ القريةُ دون القرية (١). والله أعلم.

الأمر الثاني: فيما يُصيبُ الجبال وقد جاء في ذلك آيات منها قوله تعالى: ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (٥)﴾ [الواقعة: ٥] أي: فُتِّتَتْ فصارت كالدقيق المبسوس، وهو المبلول. وقال الكلي معني بُسَّت أي: صُيّرت على وجه الأرض (٢)، وقال مُجاهد لُتت لَتا وقال الحسن: قُلعتْ من أصولها فذَهَبت. واختلفَ المُفسرون في تفسير الهباء فقال ابن عبّاس: إنَّهُ ما يُرى في شعاع الشمس في الصورة اللطيفة حين تدخل الكُوة (٣)، وقيل: الرمادُ يطير من النار، إذا اضطرمت فماذا وقع لم يكن شيئا، ومنه قوله تعالى: ﴿وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا﴾ [المزمل: ١٤] فسر الثعلبي الكثيبَ بالرمل المجتمع، والمهيل بالسَّيال المتناثر إذا مسه

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 707 (SanadKitab #132973, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.