Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 753

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الثالث في الوقوف في المحشر، في شدة ما يلقاه الناس من الأهوال في تلك الحال
  3. لطيفة

قال القرطبي: القيامة قيامتان: صُغرى وكُبرى فالصغرى ما تقوم على كُل إنسان في خاصته من خروج روحه، وانقطاع سَعْيه وحُصوله على عمله، والكُبرى: هي التي تعُم الناسَ وتأخُذهُم أخذة واحدة. قال: والدليل على أن كل من مات فقد قامت قيامته، قول المعصوم ﷺ، لقوم من الأعراب سألوه عن الساعة، فنظر إلى أحدث إنسان فقال: "إن يعيش هذا حتى يُدركه الهرم، قامت عليكم ساعتكم" خرّجه مُسلم (١) وغيره وقال الشاعر:

خرجتُ من الدنيا وقامتْ قيامتي ... غداةَ أقَلَّ الحاملونَ جنازتي

وعجل أهلي حفر قبري وصيّروا ... خُروجي وتعجيلي إليه كرامتي

(كأنهم قَطُّ لم يعرفوا سيرتي) (٢) ... غداة أتى يومي عليّ وساعتي

تنبيه: اختلف العلماء رحمهم الله تعالى، في مقدار مدة الوقوف بالمحشر وذلك لورود الآثار في ذلك، تقدم قول ابن عُمر وكعب ﵃، وقال مكي في تفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٦)﴾ [المطففين: ٦] رُوِيَ أن الناس (٣) يقومون حتى يُلجمهم العرق، فيقومون مقدار أربعين عامًا.

وأخرجه البيهقي من حديث أبي هُريرة.

وقال ابن مسعود (٤): يمكثون أربعين سنةً رافعين رؤوسهم إلى

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 753 (SanadKitab #132973, hlm. urut 778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.