Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 754

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الثالث في الوقوف في المحشر، في شدة ما يلقاه الناس من الأهوال في تلك الحال
  3. لطيفة

السماء لا يُكلمهم أحد، قد ألجمَهُم العَرقُ كُلَ بر وفاجر، قال فيُنادِي منادٍ: أليسَ عدلاً من ربكيم أنه خلقكم، ثم صوركم، ثم رزقكم، ثم توليتم غيره، إن يولى كل عبد منكم ما تولى في الدنيا فحقولون بلى، وعن أبي هُريرة ﵁ يقومون عاما وقيل مقداره ألف سنة (١).

أخرجَ الطبراني أن ابن عمر ﵄، سال النبي ﷺ، عن ذلك فقال له: "أما مقام الناس بين يدي رب العالمين، فألف سنة، لا يؤذن لهم" (٢).

وأخرج البيهقي عنه مرفوعًا: "يمكثون ألف عام في الظلمة، يومَ القيامة، لا يكلمون" (٣)، وقيل مقدارُهُ خمسون ألف سنة.

أخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عمرو ﵄ قال. تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٦)﴾ [المطففين: الآية ٦] قال: "كيفَ بكم إذا جَمعكمُ الله كما يُجمعُ النبل في الكنانة، خمسين ألفَ سنة، لا ينظر إليكم" (٤).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 754 (SanadKitab #132973, hlm. urut 779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.