Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 757

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الثالث في الوقوف في المحشر، في شدة ما يلقاه الناس من الأهوال في تلك الحال
  3. لطيفة

وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (٤٣)﴾ [إبراهيم: ٤٣] قال: انتزُعت قلوبُهم حتى صارت في حناجرهم، لا تخرج من أفواههم، ولا ترجع إلى أماكنها، وأخرج الشيخان عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "يَعْرقُ الناس يوم القيامة، حتى يذهبَ عرقُهم في الأرض سبعين ذِراعًا ويلجمهم حتَّى يبلغَ آذانهم"، وفي بعض ألفاظ الصحيح: "سبعين باعا" (١).

وأخرج مسلمٌ (٢) عن المقداد ﵁، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ، يقول: "إذا كانَ يومُ القيامة أدنيت الشمسُ من العباد، حتى تكونَ قيدَ ميل أو ميلين، قال فتصهرهُم الشمس فيكونون في العرق، كقدر أعمالهم منهم، منْ يأخذه إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى حقويه، ومن يُلجمه إلجاما".

وفي رواية له "تُدَنَّى الشمس يومَ القيامة من الخلق، حتى تكونَ منهم كمقدارِ ميل" قال سُلَيمُ بنُ عامر: واللهِ ما أدري ما يُعنَى بالميل مسافة الأرض؟ أو الميل الذي تكحل به العين؟ قال: "فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهمُ من يكونُ إلى كعبَيهِ، ومنهم من يكونُ إلى ركبتيه، ومنهم من يكونُ إلى حقويه، ومنهم من يُلجمُه العرقُ إلجامًا" وأشارَ رسول الله ﷺ إلى فيه.

وأخرج الإمام أحمد والطبراني وابن حبّان في صحيحه،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 757 (SanadKitab #132973, hlm. urut 782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.