Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 775

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الثالث في الوقوف في المحشر، في شدة ما يلقاه الناس من الأهوال في تلك الحال
  3. فصل في الشفاعة العظمى

التنبيه الثاني: زعمَ الغزالي في "الدُّرةِ الفاخرةِ" أنَّ بين إتيانِ أهل الموقفِ آدم، وإتيانهم نوحًا ألف سنة، وكذلك كل في بينه وبين الذي يليه ألف سنة، وهذا باطلٌ ومن ثَمّ قال الحافظ ابن حجر ﵀: لم أقف لذلك على أصلٍ قال: وقد أكثر في هذا الكتابِ من إيرادِ أحاديث لا أصول لها فلا يغتر بشيء منها. انتهى (١).

وفي حديث أبي هُريرةَ ﵁ مرفوعًا: "ثم يأتوني فإِذا جاؤني خرجتُ حَتَّى آتي قدامَ العرَشِ فأخرُّ ساجدًا فلا أزالُ ساجدًا حَتَّى يبعثَ اللهُ مَلَكًا فيأخذ بعضدي فيرفعني فيقول اللهُ ﷿: أنتَ محمد؟ فأقول: نعم وهو أعلم، فيقول: ما شَأنك؟ فأقول: يا رب وعدتني الشفاعةَ فشفعني في خلقَكَ، واقض بينهم قال: فيقول: قد شفّعْتك ائتهم، واقض بينهم.

قال ﷺ: فأنصرف حَتَّى أقف مع النَّاسِ فبينما نحنُ وقوفُ، إذْ سمعْنا حسًا من السّماء شدِيدًا فهالنا، فنزل أهلُ سماء الدنيا بمثل من في الأرضِ من الجِن والإنس حَتَّى إذَا دَنوا مِن الأرضِ أشرَقت الأَرضُ لنورِهم، فأخذوا مصافهم فقلنا: أفِيكم ربنا؟ فقالوا: لا وهو آت.

ثم ينزلُ أهلُ السمواتِ على قدرِ ذلك التضعيف حَتَّى ينزل الجبارُ في ظللٍ من الغمامِ والملائكةِ ولهم زجل من تسبيحهم يقولون: سبحانَ المَلِك ذي المَلَكوتِ ربِّ العرشِ والجبروت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الذي يميت الخلائقَ ولا يموت، سبوح قدوس رب

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 775 (SanadKitab #132973, hlm. urut 800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.