Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 776

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الثالث في الوقوف في المحشر، في شدة ما يلقاه الناس من الأهوال في تلك الحال
  3. فصل في الشفاعة العظمى

الملائكةِ والروح قدوس قدوس، سبحانَ ربِّنا الأعلى سبحان ذي الجبروتِ والْملكوت والكِبرِياء والسلطان والعظمة سبحانه أبدَا أبدًا.

فنزل جلَّ ذكره، ويحمل عرشَه (ثمانية) (١) وهم الآن أربعة أقدامهم على تخومِ الأرض السفلى والسموات في حجرهم والعرش على مناكبهم، فيضع الله جَلَّ ذكره كرسيه حيث شاء من الأرضِ، ثم ينادي نداء يسمعه الخلائق: يا معشرَ الجنِّ والإنْسِ إنيِّ أنصتُ منذُ خلقتكم إلى يومِكم هذا أسمعُ كلامَكم، وأبصرُ أعمالكم فأنْصتوا لي فإنّما هي صحائفكم، وأعمالكم تقرأ عليكم فمن وَجَدَ خيرًا فليحمد اللهَ ومَنْ وجد غيرَ ذلك فلا يلومنَّ إلاَّ نفسه" (٢).

تنبيه: أوردَ الفخرُ على نزول الملائكةِ سؤالاً وهو أنّه قد ثبت أنّ الأرضَ بالقياس إلى السماءِ كحلقةٍ في فلاةٍ من الأرضِ فكيفَ بالقياسِ إلى العرشِ، والكرسي فملائكة هذه المواضع بأسرِها أين يسعها؟ وأجاب بعضُ المفسرينَ عن ذلك بأنَّ الملائكةَ تكونُ في الغمام انتهى.

قُلْتُ: يرد أنَّ الكرسي يضعه اللهُ جلَّ ذكره حيث شاء من الأرضِ مع أنَّ السموات السبع، والأرضين السبع بالنسبةِ إليه كحلقة ملقاة في فلاة فالأحسن في الجواب ما أجابَ به العلامة أنَّ اللهَ تعالى

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 776 (SanadKitab #132973, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.