أشخاص؛ لأنّهم مراءون، ولا شك أنَّ الرياء مذمومٌ، وصاحبه من أبوابِ الخيرِ محروم.
أخرجَ الإمام أحمد، وأبو داود، وابنُ ماجه عن أبي هريرةَ ﵁ مرفوعًا: "مَنْ تعلم علمًا مما يُبتغى به وجه اللهِ لاَ ينعلمه إلاَّ ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عَرْف الجنَّةِ يومَ القيامة" (١) يعني ريحها.
وأخرجَ الترمذي عن كعب بن مالك ﵁، عن النَّبي ﷺ قال: "من طلبَ العلمَ ليماري به السفهاء أَو يجاري به العلماء، أو يصرف به وجوه النَّاس إليه أدخله الله النَّار" (٢). وخرّجه ابن ماجه بمعناه من حديث ابن عمر، وحذيفة، وجابر ﵁ (٣). وأخرج الإمام أحمد عن أبي بن كعب ﵁، عن النَّبي ﷺ قال: "بشر هذه الأمّة بالثناء، والرفعةِ، والدين، والتمكين في الأرضِ فَمَنْ عملَ منهم عملَ الآخرةِ للدُّنيا لم يكنْ لهُ في الآخرةِ نصيب" (٤).