Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 842

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الرابع في ذكر الحساب، وما يليقاه العالم من شدة البأس والعقاب
  3. فصل في سرعة الحساب، وفيمن يدخل الجنة بغير حساب

رسول الله ﷺ: "لنْ يُنجيَ أحدا منكم عملُهُ" قالوا: ولا أنت يا رسولَ اللهِ؟ قال: "ولا أنا إلاَّ أنْ يتغمَّدني اللهُ برحمة منه وفضل". وأخرجا أيضًا عن عائشة (١) ﵂، عنه ﷺ أنَّه قال: "سَدِّدُوا وقاربوا وأبشروا فإنَّه لا يدخَل الجنة أحدًا عملُه" قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "وَلاَ أنا إلا أنْ يتغمدني اللهُ بمغفرة ورحمةٍ".

واستشكل هذا بقوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٣٢] وأجيب بحمل الآية على أن الجنة تنال المنازل فيها بالأعمال، وأمَّا أصل دخلوها والخلود فيها فبرحمة اللهِ ﷿ بدليل ما روي عن ابن مسعود رَضِي اللهُ عَنْة قال: "تجوزون على الصّراط بعفو الله، وتدخلون الجنة برحمة اللهِ، وتقتسمون المنازل بأعمالكم" فنسأل الله بنور ذاته المقدسة أنْ يدخلنا الجنَّة برحمته، وأن يمن علينا بالنَّظر إلى وجهه من غير سابقة عذاب، ولا محنة إنه جواد كريم رؤوف رحيم.

واعلم أنَّ طائفة مِنْ هذه الأمّة الشريفة تدخل الجنة بغير حساب، وذلك قبل حساب الخلق ووضع الموازين وأخذ الصحف فقد أخرجَ الشيخان عن ابن عباس ﵄ قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ ذات يوم فقال: "عرضت (٢) عليّ الأمم يمر النبي معه الرجل، والنبى معه الرجلان، والنبي ليس معه أحد، والنبي

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 842 (SanadKitab #132973, hlm. urut 867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.