Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 843

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الرابع في ذكر الحساب، وما يليقاه العالم من شدة البأس والعقاب
  3. فصل في سرعة الحساب، وفيمن يدخل الجنة بغير حساب

معه الرهط فرأيتَ سوادًا كثيرًا فرجوت أن يكون أمتي فقيل: هذا موسى ﷺ وقومه ثم قيل: انظر فرأيت سوادًا كثيرًا فقيل لي: هؤلاء أمّتك ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب". فتفرق الناس، ولم يبين لهم رسول اللهِ ﷺ، فتذاكر أصحابه، فقالوا: أمّا نحن فولدنا في الشرك، ولكن قد آمنا بالله ورسوله هؤلاء أبناؤنا. فقال رسول الله ﷺ: "هم الذين لا يسترقون، ولا يكتوون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون" فقام عكاشة بن محصن فقال: أنا منهم يا رسول الله وفي لفظ: (ادعو الله أن أكون منهم) قال: "نعم" ثم قام آخر فقال: أنا منهم، فقال: "سبقك بها عكاشة" (١).

قال الإمام المحقق في كتابه "الداء والدواء": قوله ﷺ: "سبقك بها عكاشة" لم يرد أن عكاشة وحده أحق بذلك ممن عداه من الصحابة، ولكن لو دعا له لقام آخر وآخر، وانفتح الباب، وربما قام من لم يستحق أن يكون منهم فكان الإمساك أولى انتهى (٢).

فلا يفهم من هذا يعني قوله ﷺ: "سبقك بها عكاشة" أنَّ عكاشة اختص بذلك دون غيره، بل لا يريد أن الرجل الذي سأل المصطفى ﷺ ليس من الذين يدخلون الجنة بغير حساب كيف؟! وهو كما فسره بعض العلماء إنه سعد بن عبادة، وأياديه في الإسلام مشهورة،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 843 (SanadKitab #132973, hlm. urut 868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.