Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 844

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الرابع في ذكر الحساب، وما يليقاه العالم من شدة البأس والعقاب
  3. فصل في سرعة الحساب، وفيمن يدخل الجنة بغير حساب

ومناقبه أَمَامَ رسول الله ﷺ مأثورة، ومن تأمل حاله لاسيما ما صدر منه يوم أحد، وما تكلف علم أنَّه أحق بذلك من كثير من الناس، بل نظير هذا ما ذكره الإمام المحقق قول سيدنا حذيفة ﵁ لسيدنا عمر بن الخطاب ﵁: أنشدك الله هل سمَاني لك رسول الله ﷺ؟ يعني: في المنافقَين قال: لا. ولا أزكي بعدك أحدا. قال المحقق في "الداء والدواء": سمعت شيخ الإسلام قدس الله روحه يقول: ليس مراده أي: حذيفة أني لا أبرئ غيرَك من النفاق، بل المراد أني لا أفتح عليَّ هذا الباب فكل من سألني هل سماني لكَ رسول اللهِ ﷺ فأزكيه. انتهى (١).

فهذا نظير ما تقدم وإلاَّ فحاشا أنْ يكون حذيفة ﵁ لا يبرئ أكابر الصحابة من النفاق كيف؟! وقد جزم المعصوم لكثير منهم بالجنة كالعشرة، وعبد الله بن سلام، والسبطين، وأبي سفيان بن الحارث، وغيرهم والله ﷾ أعلم.

وأخرج الترمذي وحسنه عن أبي أمامة ﵁ قال: سمعت رسولَ اللهِ ﷺ يقول: "وعدني ربيِّ أنْ يُدْخَلَ الجنَّةَ من أمَّتي سبعين ألفا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ، مع كلِّ ألفِ سبعون ألفًا وثلاثُ حثيات مِنْ حثيات ربي" (٢).

قوله: "وثلاث حثيات من حثيات ربّي" قال في مشارق الأنوارِ:

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 844 (SanadKitab #132973, hlm. urut 869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.