ويروى "حفنات" بالفتح وهو الغرف ملء اليدين، وقيل: الحثية باليد، والحفنة باليدين (١).
وأخرجَ الإمام أحمد، والبزار، والطبراني عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵄ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إنَّ ربيِّ أعطاني سبعين ألفًا من أَمَّتي يدخلون الجنة بغير حساب" فقال عمر: يا رسول الله هلا استزدته! قال: "قد استزدته [فأعطاني] (٢) مع كل رجل سبعين ألفا" فقال عمر: هلا (٣) استزدته! قال: "قد استزدته فأعطاني هكذا" وفرَّج بين يديه، وبسط باعيه، وحثا. قال هشام: هذا مِنَ اللهِ لا يُدْرَى ما عَدَدُه (٤).
وأخرج الطبراني، والبيهقي عن عمرِو بن حزم الأنصاري ﵁ قال: تغيب عنا رسول الله ﷺ ثلاثًا لا يخرج إلاَّ إلى صَلاة مكتوبة، ثم يرجع، فلمَّا كان يوم الرابع خرجَ إلينا فقلنا يا رسول الله: احتبست عنا حَتَّى ظننا أنه حدث حدث قال: "لم يحدث إلا خير إنَّ ربي وعدني أنْ يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا لا حساب عليهم، وإني سألت ربيِّ في هذه الثلاثة أيام المزيد فوجدت ربي ماجدًا