Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 863

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب الخامس في الميزان
  3. لطيفة

قُلْتُ: أفادنا هذا الحديث أنَّ ترك السيّئة بعدَ الهَمِّ بها إنَّما يكون حسنةً إذا كان التركُ من أجلِ اللهِ كما نطق به الحديث ومفهومه أنَّه إنْ لم يكن الترك من أجله تعالى فلا يكون ذلك حسنة وهو كذلك واعلم أنَّ الإنسانَ إذا همّ بالحسنةِ يكون ذلك حسنة لأنَّ الهم بالمعروف معروفٌ وقد أحسن من قال:

لأشكرنك معروفا هممت به ... فإنَّ همّك بالمعروف معروف

ولا ألومك إذ لم يمضه قدر ... فالشيء بالقدر المحتوم مصروف

وإذا همَّ الإنسانُ بسيئةٍ فتركها من أجلِ اللهِ كان ذلك حسنة فإنْ عزمَ، وصمم على فعل السيّئة، ثم لم يقدر عليها فلا يكون ذلك حسنة بل سيّئة فإنْ صمم على فعل السيّئة، ثم تركها من أجلِ اللهِ فهذا ربَّما يقال: التصميم على فِعْل السيّئة سيئة، والرجوع عنه من أجل الله كفارة لذلك التصميم. وقد بيَّن الحافظ ابن رجب تفصيل ذلك في كتابهِ "شرح الأربعين" فليراجعه مَنْ شاء والله أعلم.

وعن أبي عثمان النهدي قال: قدمتُ إلى مكة حاجًا، أو معتمرًا فلقيتُ أبا هريرةَ ﵁ فقلت: بلغني عنكَ أنك تقول: اللهُ يعطي عبدَه المؤمن بالحْسنةِ الواحدة ألف حسنة. فقال: لم أقل ذلك، ولكني قلتُ: إنَّ الحْسنةَ تضاعف بألفي ألف ضعف. ثم قال: قال الله تعالى: ﴿وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٠].

قُلْتُ: خرجه الإمام أحمد وقال: قال أبو هريرة: إذا قال الله

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 863 (SanadKitab #132973, hlm. urut 888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.