Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 889

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب السابع في الحوض، والكوثر وهما ثابتان بالكتاب والسنة وإجماع أهل الحق

وأخرجَ مسلم عن ثوبان ﵁، عن النَّبي ﷺ أنَّه قال: "إني لبِعُقْرِ حوضي" أي: مؤخره وهو بضم العين وإسكان القاف "أذودُ النَّاسَ لأهْل اليمنِ" أي: أطردهم وأدفعهم ليرد أهل اليمن قاله ابن المنذر "أضربُ بعصاي حَتَّى يرفض عليهم" فسُئِل عن عَرضِه؟ فقال: "من مقامي إلى عمان". وسُئِل عن شرابه؟ فقال: "أشدُّ بياضاً مِنَ اللَّبَن، وأحْلى مِنَ العْسلِ يَغُت" أي: بغين معجمة مضمومة ثم مثناة فوق أي: يجريان "فيه ميزابانِ يمدَّانِهِ مِنَ الجْنَّةِ، أحدُهمُا من ذهبِ، والآخر من وَرِقٍ" (١).

وروى الترمذي، وابن ماجه، والحاكم وصححه عن أبي سلام الحبشي قال: بعث إليّ عمر بن عبد العزيز فَحُمِلت على البريد فلمَّا دخلت إليه قلت: يا أمير المؤمنين لقد شق عليّ مركبي البريد فقال: يا أبا سلام ما أردتُ أنْ أشق عليكَ ولكن بلغني عنك حديثٌ تحدثه عن ثوبان، عن رسولِ اللهِ ﷺ في الحوض فأحببتُ أن تشافهني به فقلت: حَدَّثَنَي ثوبان أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "حوضي مثل ما بين عدن إلى عمان البلقاء ماؤه أشد بياضاً من الثلج، وأحلى منَ العْسل، وأكوابه عدد نجوم السماء، مَن شربَ منه شربةً لم يظمأ بعدها أبداً، أوّل النَّاسِ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 889 (SanadKitab #132973, hlm. urut 913)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.