Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 893

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب السابع في الحوض، والكوثر وهما ثابتان بالكتاب والسنة وإجماع أهل الحق

قال الجلال السيوطي (١): وقد وَرَدَ التصريحُ في حديث صحيح عند الحاكم وغيرِه بأن الحوضَ بعد الصراط ورجحه القاضي عياض قال السيوطي: فإنْ قيلَ: إذا خلصوا من الموقف دخلوا الجنةَ فلم يحتج إلى الشرب منه. قلتُ: كلا بل هم محبوسون هناك لأجل المظالم فكان الشرب في موقف القصاص. ويحتمل الجمع بأنْ يقعَ الشربُ مِنَ الحْوضِ قبل الصراط لقوم وتأخيره بعده لآخرين بحسب ما عليهم من الذنوب حَتَّى يهذبوا منها على الصراط ولعل هذا أقوى. اْنتهى.

قال العلامة في "البهجة لا: هذا كلام في غاية التحقيق جامع للقولين وهو دقيق. اْنتهى.

قال القرطبي في التذكرة (٢): ولا يخطر ببالِكَ أو يذهبُ وهمك إلى أنَّ هذا الحوضَ يكون على وجه هذه الأرض وإنَّما يكون وجودُه على الأرض المبدلة على مسافات هذه الأقطار، وفي المواضع التي تكون بدلاً من هذه المواضع في هذه الأرض، وهي أرض بيضاء كالفضة لم يُسفك عليها دمٌ، ولم يظلم على ظهرها أحد قط كما تقدم.

لطيفة: أخرجَ ابن أبي الدُّنيا (٣) عن ابن مسعود ﵁: "يحشر النَّاسُ يومَ القيامةِ أعرى ما كانوا قط، وأجوع مَا كانوا قط، وأظمأ ما كانوا قط، وأنصب ما كانوا قط فمن كسا لله كساه اللهُ، ومن

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 893 (SanadKitab #132973, hlm. urut 917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.