Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 894

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب السابع في الحوض، والكوثر وهما ثابتان بالكتاب والسنة وإجماع أهل الحق

أطعم لله أطعمه الله، ومن سقا لله أسقاه الله، ومَنْ عملَ للهِ أغناه الله، ومن عفا لله أعفاه الله".

وأخرجَ ابن خريمة (١)، والبيهقي عن سلمان مرفوعًا: "مَنْ يسقي صائماً للهِ سقاه اللهُ مِنْ حوضي شربةً لا يظمأ حَتَّى يَدْخل الجنة".

وأخرجَ الحاكمُ (٢) عن أبي هريرةَ مرفوعًا: "مَنْ أتاه أخوه منتصلاً" أي: معتذرًا. "فليقبل (٣) ذلك منه محقاً كان ذلك أو مبطلا فإنْ لم يفعلْ لم يرد الحْوضَ".

وأخرجَ الطبراني عن أمّ المؤمنين عائشة ﵂ مرفوعًا: "مَنْ أعتذر إلى أخيه المسلم فلم يقبل عذرَه لم يرد على الحوض" (٤).

تنبيه: قال القرطبي (٥): ظن بعض النَّاسِ أن هذه التحديدات في أحاديث الحوض اْضطراب واختلاف. قال: وليس كذلك وإنَّما تحدث النبي ﷺ بحديث الحوض مرات عديدة وذكرَ فيها تلك الألفاظ المختلفة مخاطبًا لكلِّ طائفة بما كانت تعرف من مسافات مواضعها فيقول لأهْلِ الشَّامِ: ما بين أدرج وحرباء، ولأهلِ اليمنِ: من صنعاء إلى عدن. وتارة يقدر بالزمان فيقول: مسيرة شهر والمقصود

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 894 (SanadKitab #132973, hlm. urut 918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.