Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 900

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين

حتَى تكاد مناكبهم تزول" (١).

وفي صحيح مسلم (٢) عن عتبة بن غزوان قَالَ: ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام فتتلقاهم الغلمان. قَالَ الثعلبي (٣) عن على كرم الله وجهه: إنهم إِذَا اْغتسلوا تلقتهم الملائكة قَالَ: وتلقى كل غلمان صاحبهم يطوفون به ويقولون: أبشر فقد أعدّ الله لك كذا وكذا، فينطلق غلام من غلمانه يسعى إلى أزواجه من الحور العين فيقول: هذا فلان -باسمه الذي كان في الدنيا- قَدْ قدم فيستخعنهن الفرح حتَّى يخرجن إلى أسكفة فيجيء فيدخل الدار فإذا سرر موضوعة -أي منسوجة- كما توضن حلق الدرع فيدخل بعضها في بعض.

قَالَ المفسرون: منسوجة بالذهب والجواهر. وقال الضحاك: موضونة مرصوفة. وقال في "شرح غريب القرآن العظيم": موضونة منسوجة باليواقيت والجواهر وأكواب موضوعة هو جمع كوب الإبريق الذي لا عروة له ونمارق أي: وسائد ومرافق مصفوفة بعضها بجنب بعض وزاربي أي: بسط عريضة، وقال ابن عباس ﵄: هذا الطنافس التي لها خمل ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾ أي: مبسوطة ممهدة وقيل: مفرقة في المجالس ثمَّ ينظر إلى تأسيس بناينه فإذا هو قد أسس عَلَى جبل

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 900 (SanadKitab #132973, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.