Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 906

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل

يسم فاعله. اْنتهى.

وعن أنس ﵁ أنَّه قال: من كذب بالشفاعةِ فلا نصيب له فيها، ومَنْ كذب بالحوضِ فليس لهُ فيه نصيب. وقيل له: إنَّ قومًا يكذبون بالشّفاعة فقال: لا تجالسوا أولئك (١).

وأخرجَ البيهقي قال: ذكروا عند عمران بن حصين ﵁ الشفاعة فقال رجل يا أبا نجيد إنكم لتحدثونا أحاديث لمَ نجدْ لها أصلاً في القرآن. فغضب عمران بن حصين وقال للرجل أقرأتَ القرآن؟ قال: نعم قال: فهل وجدت صلاةَ العشاءِ أربعًا، وصلاة المحربِ ثلاثا، وصلاة الفجر ركعتين، والظهر أربعًا، والعصر أربعا؟ قال: لا. قال: فعن مَن أخذتم هذا؟ ألستم عنا أخذتموه؟ وأخذناه عن النَّبي ﷺ؟! ووجدتم في كلِّ أربعين درهمًا درهمًا، وفي كلّ كذا شاة كذا، وفي كلّ كذا بعير كذا أوجدتم في القرآن هكذا؟ قال: لا. قال: ووجدتم في القرآن ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج: ٢٩] أوجدتم طوفوا سبعا، واركعوا ركعتين خلف المقام؟ أوجدتم هذا في القرآن؟ عمن أخذتموه؟ ألستم أخذتموه عنا؟! وأخذناه عن رسول الله ﷺ؟! قالوا: بلى إلى أنْ قال: فإنَّ اللهَ قال: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧] وإنا قد أخذنا عن النَّبي ﷺ أشياء ليس لكم بها علم.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 906 (SanadKitab #132973, hlm. urut 929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.