Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 907

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل

وأخرجَ الطبراني في الكبير والصغير بإسنادٍ حسن عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ مرفوعا: "يدخل مِنْ أهْلِ هذه القبلة النار مَن لَا يحصى عددهم إلا الله بما عصوا الله، واجترءوا على معصيته، وخالفوا طاعته فيؤذن لي في الشفاعةِ فأثني على اللهِ ساجدًا كما أثني عليه قائماً فيقال لي: اْرفعْ رأسَكَ، وسل تعطه، واشفع تشفع" (١).

وأخرجَ البزار، والطبراني، وأبو نعيم بسند حسن عن عليّ كرم الله وجهه، عن النبي ﷺ أنَّه قال: "أشفع لأمَّتي حَتَى يناديني ربيِّ ﵎: أرضيت يا محمد؟ فأقول: أي رب رضيت" (٢).

وأخرجَ الإمام أحمد، والطبراني، والبزار بسندٍ جيد عن معاذ، وأبي موسى الأشعري ﵄، عن النَّبي ﷺ أنَّه قال: "إن ربي خيرني بين أنْ يدخل نصف أمَّتي الجنَّة، أو الشفاعة فاخترتُ لهم الشفاعة، وعلمتُ أنَّها أوسعُ لهم وهي لمَنْ ماتَ لا يشرك باللهِ شيئا". وأخرجَ الطبراني مثله عن أنس ﵁ (٣).

وأخرجَ الإمامُ أحمد، والطبراني، والبيهقي بسندٍ صحيح عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "خُيِّرْتُ بين الشفاعةِ، وبين أن يَدْخلَ نصف أمَّتي فاخترت الشفاعة؛ لأنَّها أعم

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 907 (SanadKitab #132973, hlm. urut 930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.