Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 908

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل

وأكفى وإنَّها ليست للمتقين ولكنَّها للمذنبين الخاطئين المتلوثين" (١).

وأخرج أبو داود، والبزار، والطبراني، وابن حبان في صحيحه، والبيهقي عن أنسٍ ﵁، وابن حبان، والبيهقي عن جابر ﵁ قالا: قَال رسول الله ﷺ: "شفاعتي لأهلِ الكبائر من أمتَي" (٢).

وأخرجَ الحاكم، والبيهقي وصححاه عن أم حبيبة ﵂، عن النَّبي ﷺ أنَّه قال: "أُريت ما تلقى أمّتي مِن بعديَ وسفك بعضهم دماء بعض فأحزنني وسبق ذلك من الله كما سبق في الأمم قبلهم فسألته أنْ يوليني فيهم شفاعة يوم القيامة ففعل" (٣).

وأخرج الإمام أحمد، والبيهقي، والطبراني عن بريدة ﵁، عن النبي ﷺ: "إني أشفع يومَ القيامةِ لأكثر مما عَلى وجه الأرضِ من شجر ومدر" (٤).

وأخرجَ الطبراني عن أبي هريرةَ ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: "آتي جهنَّم فأضرب بابها (٥)، فتفتح لي، فأدخلها، فأحمدُ اللهَ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 908 (SanadKitab #132973, hlm. urut 931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.