Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 910

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل

قُلْتُ: المراد يدخلهم الجنة بفضلهِ، ويقتسمون المنازل بأعمالهم أو يدخلهم الجنة بسبب أعمالهم وعلى كلّ حال إنَّما يدخلون الجنَّة بفضله تعالى كيفَ وهو الذي وفقهم للعمل الصالح، وقبله منهم بفضله والله الموفق.

وأخرج ابن أبي عاصم عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ أنَّه قال: "ما زلت أشفع إلى ربِّي ويشفعني، وأشفع ويشفعني حَتَّى أقول: أي رب شفعني فيمن قال: لا إله إلا الله. فيقول: هذا ليس لك يا محمد ولا لأحدِ هذه لي وعزتي وجلالي ورحمتي لا أدع في النارِ أحدًا يقول: لا إله إلا الله" (١).

لطيفة: أخرج البيهقي بسند جيد عن عثمان بن عفان رَضي اللهُ تعالى عنه، عن النبي ﷺ أنَّه قال: "مَنْ غش العربَ لم يدخَل في شفاعتي" (٢) أي: مَن لم ينصح العرب؛ لأنَّ الغشَ عدم النصح فأمَّا أنْ يقالَ مَنْ عامل العرب بضد النصيحة بل بالغش بأن يزين لهم غير المصلحة ومنه حديث: "مَن غشّنا فليس منا" (٣). قال في النهاية: أي: ليس مِنْ أخلاقنا، ولا على سنتنا أو يقال: من لم ينصحهم والثاني: أشد كما يفهمه مَن له دقة والعرب: اْسم مؤنث ولذا يوصف

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 910 (SanadKitab #132973, hlm. urut 933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.