بالمؤنث فيقال: العرب العاربة وهم الذين يتكلمون بلسان يعرب بن قطحان وهو اللسان القديم والمراد هنا بنو إسماعيل ﵊ ومَن والاهم. وفي نهاية ابن الأثير: السرب اْسم لهذا الجيل المعروف من الناسِ ولا واحد له من لفظه وسواء أقام بالبادية أو المدن (١). اْنتهى.
ومن ثم قال العلماءُ: ونعرفُ للْعربِ حقها وفضل لسان العرب على غيره لكونه ﷺ عربياً، ولكون القرآن نزل به، ولكون لسان أهل الجنة به ويأتي إن شاء الله تعالى ولذا يشفع النبى ﷺ في العرب قبل غيرهم.
أخرجَ الطبراني عن [ابن] عمر ﵁، عن رسولِ الله ﷺ أنَّه قال: "أوّل مَن أشفعُ له من أمتي أهَل بيتي، ثم الأقرب، فالأقرب من قريش والأنصار، ثم مَنْ آمن بي واتبعني من أهْلِ اليمن، ثم سائر العرب، ثم الأعاجم وأوَّل مَنْ أشفع له أولو الفضل" (٢) وفى رواية: "أوّل مَنْ أشفع له من أمّتي أهْل المدينةِ، وأهل مكة، وأهل الطائف" (٣).