Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 930

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل في سعة رحمة الله تعالى

وأخرج الإمام أحمد (١)، والبزار، وأبو يعلى بسند صحيح عن أنس رَضي اللهُ عَنْة قال: مَرَّ علينا رسول اللهِ ﷺ ونفر من أصحابه وصبيٌّ في الطَريقِ فلمَّا رأت أمّ الصبي القوم خشيت على ولدها أن يطأ فأقبلت تسعى، وتقول: ابني ابني. وسعت فأخذته فقال القوم: يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النَّارِ فقال ﷺ: "ولا الله لا يلقي حبيبه في النَّار" وأخرجه الشيخان (٢) من حديث عمر بن الخطاب ﵁ وفيه: وقال رسول الله ﷺ: "اللهُ أرحم بعبادِه مِن هذه بولدَها".

وأخرجَ البزار (٣) بسندٍ صحيح عن عمر ﵁ أن رسُولَ اللهِ ﷺ كان في بعضِ مغازيه فبينما هم يسيروَن إذ أخذوا فرخَ طير فأقبلَ أحدٌ أبويه حَتَّى سقط في يد الذي أخذه فقال رسول الله ﷺ: " [أ] (٤) لا [تعجبون] (٥) فإن هذا الطير أخذ فرخه فأقبل حَتَّى سقط في أيديهم [واللهِ] (٦) لله أرحم بخلقه من هذا الطير بفرخه".

وفي سنن أبي داود (٧) في أوائل كتاب الجنائز من حديثِ عامر

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 930 (SanadKitab #132973, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.