Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 934

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل في سعة رحمة الله تعالى

وأخرجَ مسلم (١) أيضاً من وجه آخر: "إذا كان يوم القيامة دفع إلى كلِّ مسلم يهودي، أو نصراني فيقول: هذا [فكاكك] من النَّارِ" وأو هنا ليست للشك بل للتخيير، والتنويع أي: يدفع له رجل من اليهود أو النصارى قال القرطبي في "التذكرة" (٢): ومعنى وضع ذنوب المذنبين من المسلمين على اليهودِ والنصارى أَنَّه فيضاعف عليهم عذاب كفرهم، وذنوبهم بقدر جرمهم، وجرم مذنبي المسلمين لو أخذوا بذلك؛ لأنَّه ﷾ لا يؤاخذ أحدًا بذنب أحد كما قال تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤] وله أن يضاعف لمن يشاء العذاب، ويخفف عن من شاء بحكم إرادته ومشيئته وهو الفاعل المختار.

لطيفة: سمعَ أعرابي ابن عباس ﵄ يقرأ ﴿وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا﴾ [آل عمران: ١٠٣] فقال الأعرابي: والله ما أنقذهم منها وهو يريد أن يوقعهم فيها فقال ابن عباس ﵄: خذوها من غير فقيه بشارة.

أخرجَ مسلم عن عبادة بن الصَّامت ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "منْ شهد أن لا إله إلّا الله وأن محمدًا رسول الله حرمَ الله عليه النَّارَ" (٣) وسنذكر تحقيق هذا الباب بعد إنْ شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 934 (SanadKitab #132973, hlm. urut 957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.