Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 933

  1. الكتاب الثالث في المحشر وما يتعلق به إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار
  2. الباب [الثامن] في الانصراف من الموقف، وذكر شفاعة النبي ﷺ الخاصة، وشفاعة بقية الأنبياء، والعلماء، والصالحين
  3. فصل في سعة رحمة الله تعالى

الجنَّة مكتوباً بين أعينهم عتقاء الله" (١).

وعند البيهقي (٢) عن أبي هريرةَ مرفوعًا: "أمرَ اللهُ بعبد إلى النَّارِ فلمَّا وقفَ على [شفتها] التفت فقال: أما والله يا رب إن كان ظني بك لحسنا. فقال: ردوه أنا عند ظن عبدي بي".

وأخرجَ الحاكم (٣) وصحَّحه، والطبراني عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "تحشر هذه الأمّة يوم القيامةِ علَى ثلاثةِ أصناف: صنف يدخلون الجنَّة بغيرِ حساب، وصنف يحاسبون حسابًا يسيراً ويدخلون الجنَّة، وصنف يجيئُون على حمائلهم كأمثالِ الجبال الراسية فيقول الله للملائكة وهو أعلم بهم: مَنْ هؤلاء؟ فيقولون: من (٤) عبيدك كانوا يعبدونك لا يشركون بك شيئًا وعلى ظهورهم الخطايا، والذنوب. فيقول الله: حطوها عنهم، وضعوها على اليهود والنصارى، وأدخلوهم الجنَّةَ برحمتي".

وعند البيهقي، وابن ماجة عن أنس ﵁ مرفوعًا: "إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجلِ مِنَ المسلَمين رجل من المشركين فيقال: هذا فداؤك من النَّار".

وأخرجَ مسلم (٥) عن أبي موسى ﵁ رفعه: "يجيء يوم القيامة ناسٌ من المسلمين بذنوب أمثال الجَبال يغفرها اللهُ لهم، ويضعها على اليهود".

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 2، ص 933 (SanadKitab #132973, hlm. urut 956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.