فتدخلونَه بيوتَكُمْ، لَو أنَّ النَّاسَ سلَكُوا واديًا - أو شعبَةً -، وسلَكتُمْ واديًا - أو شعبةً - لسلكتُ واديَكُم - أو شعبتَكُمْ -، لَولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا مِنَ الأنصَارِ، وإنكُمْ ستلقونَ بعدِي أثَرَة، فاصْبِرُوا حتَّى تلقَونِي علَى الحَوْض).
الحديث رواه: أبو صالح، وَمحمود بن لبيد، وعطية العوفي، ثلاثتهم عن أبي سعيد به، مطولًا، ومختصرًا.
فأما حديث أبي صالح فرواه: الإمام أحمد (¬١) بسنده عن رباح عن معمر (¬٢) عن الأعمش عنه به ... والأعمش هو: سليمان بن مهران مدلس، ولم يصرح بالتحديث، إلا أن روايته هنا عن أبي صالح - وهو: ذكوان السمان -، محمولة على الاتصال، لإكثاره عنه، كما أشار إليه الذهبي في الميزان (¬٣). ورباح هو: ابن زيد الصنعاني.
وأما حديث محمود بن لبيد ﵁ فرواه: الإمام أحمد (¬٤) عن يعقوب عن أبيه، ورواه: أبو يعلى (¬٥) عن أبي بكر (هو: ابن أبي شيبة) (¬٦) عن