عبد اللّه بن إدريس (¬١)، كلاهما عن ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عنه به، بنحوه، مطولًا، وفيه: (اللهم ارحم الأنصار، وأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار)، قال: فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم، وقالوا: رضينا برسول اللّه قسمًا، وحظا. ولأبي يعلى: (الأنصار شعار، والناس دثار، ولولا الهجرة كنت امرءا من الأنصار). وابن إسحاق هو: محمد، حسن الحديث إذا صرح بالتحديث، وقد كان (¬٢)، وبقية رجاله ثقات، ويعقوب هو: ابن إبراهيم بن سعد الزهري. ومحمود بن لبيد صحابي.
ورواه: الإمام أحمد - أيضًا - (¬٣) عن يزيد عن ابن إسحاق به، مختصرًا، ليس فيه إلا قوله: (لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، ولو سلك الناس في وادٍ - أو شعب -، وسلكت الأنصار واديا، أو شعبا لسلكت وادي الأنصار، وشعبهم) ... وعنعنه ابن إسحاق من هذا الوجه عنه، لكنه صرح بالتحديث في حديث يعقوب عن أبيه - كما تقدم -.
وأما حديث عطية العوفي فرواه: الإمام أحمد (¬٤) - أيضًا -، ورواه: أبو يعلى (¬٥) عن زهير (هو: ابن حرب)، كلاهما عن يحيى بن أبي بكير عن