Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 3, halaman 108

  1. الباب الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم ﵃ حسب الحوادث، والوقائع، والقبائل، والطوائف، والبلاد
  2. الفصل الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم حسب القبائل، والطوائف
  3. المبحث السابع ما ورد في فضائل الأنصار ولم يشركهم فيه أحد
  4. المطلب الأول: ما ورد في فضائلهم على وجه العموم

عن عبد الأعلى بن حماد النرسي (¬١)، كلاهما عن حماد بن سلمة (¬٢) عنه به، ولفظه: (استوصوا بالأنصار خيرا - أو قال: معروفا -، اقبلوا عن محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم) ... ولأبي يعلى: (خيرا، ومعروفا)، وابن جدعان ضعيف، ومؤمل هو: ابن إسماعيل البصري، نحوه، تابعه: عبد الأعلى بن حماد، وهو لا بأس به (¬٣) ... والطريق: حسنة لغيرها بمتابعاتها، وشواهدها.

والحديث رواه - أيضًا -: الشافعي في السنن (¬٤)، وفي المسند (¬٥) بسنده عن ابن الغسيل عن رجل عن أنس به، بنحو حديث حميد عنه ... وفي المسند قال: (عن رجل سماه)، وفي السنن: (عن رجل سماه، لا يحفظ محمد بن إدريس الشافعي الآن اسمه، وقال: وقال غير الجرجاني عن الحسن عن النني ﷺ قال: "ما لم يكن فيه حد").

٣٩٠ - [٥٥] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: خرج رسول الله ﷺ حتى جلس على المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: (أيُّهَا النَّاس، إنَّ النَّاسَ يكثُرُونَ، وَتَقِلُّ الأنصَارُ حتَّى

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 3، ص 108 (SanadKitab #133, hlm. urut 1112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.