Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 3, halaman 109

  1. الباب الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم ﵃ حسب الحوادث، والوقائع، والقبائل، والطوائف، والبلاد
  2. الفصل الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم حسب القبائل، والطوائف
  3. المبحث السابع ما ورد في فضائل الأنصار ولم يشركهم فيه أحد
  4. المطلب الأول: ما ورد في فضائلهم على وجه العموم

يكونُوا كالملحِ في الطَّعَامِ، فمَنْ وَلي مِنكُمْ أمرًا يَضُرُّ فيهِ أحدًا، أَو يَنْفعُهُ فليقْبَلْ منْ مُحسنِهمْ، ويَتجَاوزُ عنْ مُسيئهِم).

رواه: البخاري عن (¬١) إسماعيل بن أَبان، وعن (¬٢) أبي نعيم، وعن (¬٣) أحمد بن يعقوب - واللفظ له -، ورواه: الإمام أحمد (¬٤) عن موسى بن داود، ورواه: البزار (¬٥) عن ابن كرامة عن ابن موسى، ورواه: الطبراني في الكبير (¬٦) عن العباس بن الفضل الأسفاطي، ومحمد بن محمد التمار، كلاهما عن أبي الوليد الطيالسي، ستتهم عن عبد الرحمن بن الغسيل (¬٧) عن عكرمة عنه به ... قال البزار: (رواه: البخاري، خلا من أوله إلى قوله: "فخرج، فجلس على منبره")، ثم قال: (قد روي نحوه من وجوه بألفاظ) اهـ، وللطبراني في حديثه: فكان آخر خطبة خطبها رسول الله ﷺ حتى مات. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٨)،

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 3، ص 109 (SanadKitab #133, hlm. urut 1113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.