يكونُوا كالملحِ في الطَّعَامِ، فمَنْ وَلي مِنكُمْ أمرًا يَضُرُّ فيهِ أحدًا، أَو يَنْفعُهُ فليقْبَلْ منْ مُحسنِهمْ، ويَتجَاوزُ عنْ مُسيئهِم).
رواه: البخاري عن (¬١) إسماعيل بن أَبان، وعن (¬٢) أبي نعيم، وعن (¬٣) أحمد بن يعقوب - واللفظ له -، ورواه: الإمام أحمد (¬٤) عن موسى بن داود، ورواه: البزار (¬٥) عن ابن كرامة عن ابن موسى، ورواه: الطبراني في الكبير (¬٦) عن العباس بن الفضل الأسفاطي، ومحمد بن محمد التمار، كلاهما عن أبي الوليد الطيالسي، ستتهم عن عبد الرحمن بن الغسيل (¬٧) عن عكرمة عنه به ... قال البزار: (رواه: البخاري، خلا من أوله إلى قوله: "فخرج، فجلس على منبره")، ثم قال: (قد روي نحوه من وجوه بألفاظ) اهـ، وللطبراني في حديثه: فكان آخر خطبة خطبها رسول الله ﷺ حتى مات. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (¬٨)،