Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 3, halaman 162

  1. الباب الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم ﵃ حسب الحوادث، والوقائع، والقبائل، والطوائف، والبلاد
  2. الفصل الثاني الأحاديث الواردة في فضائلهم حسب القبائل، والطوائف
  3. المبحث السابع ما ورد في فضائل الأنصار ولم يشركهم فيه أحد
  4. المطلب الأول: ما ورد في فضائلهم على وجه العموم

التابعين؛ لكونهم لم يلقوا من الصحابة إلا الواحد، والاثنين، وأكثر روايتهم عن التابعين (¬١). فداود بن أبي هند تابعي صغير، عده ابن حجر في الطبقة الصغرى من التابعين، الذين رأوا الواحد والاثنين. والمشهور التسوية بين التابعين في اسم الإرسال (¬٢). وإسماعيل بن أبي خالد مثله - أيضًا -، أدرك ستة من أصحاب النبي ﷺ (¬٣)، عده ابن حجر (¬٤) في الطبقة الرابعة، وهى طبقة تلي الطبقة الوسطى من التابعين. وزكريا بن أبي زائدة عده ابن حجر (¬٥) في الطبقة السادسة، وهى طبقة عاصر أصحابها الطبقة الخامسة - وهي الطبقة الصغرى من التابعين - لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة.

٤٢٣ - [٨٦] عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: (مَا يَضُرُّ امرأةً نزلتْ بينَ بيتينِ منَ الأنصارِ أوْ نزلتْ بينَ أبَويهَا).

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 3، ص 162 (SanadKitab #133, hlm. urut 1166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.