الحديث. وهكذا رواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (¬١) عن عفان (يعني: ابن مسلم الصفار) عن حماد بن سلمة به.
وتقدم الحديث بلفظ: (الإيمان يمان، في لخم، وجذام) من حديث عمرو بن عبسة، ومن حديث أنس بن مالك - رضى الله عنه - هو بها: حسن لغيره. وقوله: (الإيمان يمان) حسن لغيره بشواهده المتعددة المذكورة هنا، كحديثي عقبة بن عمرو، وأبي هريرة - رضى الله عنهما -.
٥٣٧ - [٨] عن ابن عمرو - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ: (الإيْمَانُ يَمَانٍ. وهمْ مِنِّي، وَإليّ، وَإنْ بعدُ منهمْ المربَع (¬٢). ويُوشكُ أنْ يأتُوكَمْ أنصَارًا، وأعوَانًا، فآمُرُكمْ بهمْ خَيرا).
رواه: الطبرَاني في الكبير (¬٣) عن إسماعيل عن أحمد عن ابن وهب عن حيى عن أبي عبد الرحمن عنه به ... وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد (¬٤)، وعزاه إليه، إلا أنه قال: عن ابن عمر - وأظنه تحريفًا -،: (وإسناده حسن) اهـ .. وشيخ الطبراني: إسماعيل - وهو: ابن الحسن المصري الخفاف - لم أقف على ترجمة له. وحيى هو: ابن عبد الله المعافري، المصري، تقدم أنه مختلف فيه، والمختار في حاله أنه ضعيف الحديث، وقد وهاه البخاري. ولم أر لفظ حديثه بتمامه إلا من طريقه.