ولقوله: (الإيمان يمان) شواهد، منها ما رواه الشيخان من حديث أبي هريرة، ومن حديث عقبة بن عمرو - رضى الله عنهما - فهو بهما: حسن لغيره. ولقوله: (هم مني) شاهدان بمثله، من حديثي: عتبة بن عبد (¬١)، وأبي ثور الفهمي (¬٢)، هو بهما: حسن لغيره. وورد من حديث آخر من طريق عبد الله بن عمرو (¬٣) - رضى الله عنهما -. ولقوله: (ويوشك أن يأتوكم أنصارا) شاهد من حديث ابن عباس ﵄، بلفظ: (يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله)، رواه: الإمام أحمد بإسناد صحيح - وسيأتي - (¬٤). ولا أعلم لبقية الحديث ما يشهد له.
٥٣٨ - [٩] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: بينا رسول الله ﷺ بالمدينة إذ قال: (الله أكبر، ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ (¬٥)، وجاءَ أهلُ اليمنِ، قومٌ نقيةٌ قلوبهمْ، حسنةٌ طَاعتُهمْ - أوَ كلمةً نحوها -، الإِيمَانُ يَمَانٍ، والفقهُ يمانٍ، والحكمةُ يمانيَّة).