وضعفه ابن معين (¬١)، والإمام أحمد (¬٢)، وقال ابن حبان (¬٣): (كان ممن اختلط حتى لا يدري ما يحدث به، فلا يجوز الاحتجاج بخبره الذي وافق الثقات، ولا الذي انفرد به عن الاثبات؛ لاختلاط البعض بالبعض)، وقال ابن عدي (¬٤): (رديء المذهب، غال في التشيع، يؤمن بالرجعة ... ويكتب حديثه على ضعفه)، وتركه الدارقطني (¬٥)، وقال الحافظ في التقريب (¬٦): (ضعيف، واختلط، وكان يدلس ... ) اهـ، ولم يصرح بالتحديث.
ورواه: ابن الجوزي في العلل المتناهية (¬٧) عن محمد بن عيسى بن حيان (¬٨) عن الحسن بن قتيبة عن يونس بن أبي إسحاق عنه [أعني: عن أبي إسحاق] عن زيد عن سليمان ... وقال: (قال الدارقطني: تفرد به الحسن بن قتيبة عن يونس عن أبيه، والحسن متروك الحديث) اهـ، وهو كما قال (¬٩). حدث به عنه: محمد بن عيسى بن حيان، وهو: المدائني، متروك