مثله (¬١). ويونس بن أبي إسحاق سمع من أبيه بأخرة (¬٢).
والحديث سئل الدارقطني (¬٣) عنه، فذكر الاختلاف فيه، وقال: (إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد يثيع مرسلا، لم يذكر عليا، ولا حذيفة، والمرسل أشبه بالصواب) - وكان ذكره عن سليمان، وعن حذيفة -.
والخلاصة: أن الحديث ضعيف، جاء من طرق بعضها واهية.
وزيد بن يُثيع المختلف عنه في سياق الإسناد: لم يرو عنه غير أبي إسحاق (¬٤) - هو: السبيعى -، وترجم له البخاري في التأريخ الكبير (¬٥)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (¬٦)، ووثقه العجلى (¬٧)، وابن حجر (¬٨).
وسيأتي (¬٩) من حديث حذيفة: قالوا: ألا تستخلف عليًا؟ قال: (إن تستخلفوه، ولن تفعلوا يسلك بكم الطريق، وتجدوه هاديًا مهديا) ... رواه: البزار، وهو حديث منكر.