علي والعباس ﵄ قاعدان (¬١)، ثم ذكره بنحوه. وفي الموضع الأول عنده أن أسامة هو الذي سأل النبي ﷺ عن أحب أهله إليه، فقال: (أحب أهلي: فاطمة). والحديث صححه - أيضًا -: الحاكم (¬٢)، والمناوي في التيسير (¬٣). وتعقب الذهبي فِي التلخيص (¬٤) الحاكم بأن عمر ضعيف، وهو كما قال -. وتقدم قريبًا قبل حديثين -؛ فالإسناد: ضعيف من أجله (¬٥). وضعفه من هذا الوجه الألباني في تعليقه على المشكاة (¬٦).
وفي الحديث بهذا السياق نكارة، وما ورد في حبه ﷺ لفاطمة، وعلى - رضى الله عنهما -: حسن لغيره؛ بما سيأتي بعده من حديث بريدة - رضى الله عنه -.
وهكذا ورد في لفظ الحديث - عند الترمذي -: (أحب أهلي إليّ: من قد أنعم الله عليه، وأنعمت عليه أسامة بن زيد). وفي لفظ البزار: