Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah · Pengarang: سعود بن عيد الصاعدي

Baca Juz 4, halaman 359

  1. الباب الثالث الأحاديث الواردة في تفصيل فضائل الصحابة ﵃ على الأعيان
  2. الفصل الأول الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة من الرجال
  3. المبحث الأول ما ورد في ما اشترك فيه جماعة منهم
  4. المطلب التاسع: ما ورد في فضائل علي، وفاطمة، وجماعة غيرهما

(فأسامة بن زيد، ابن الذي أنعم الله عليه، وأنعمت عليه)، وهذا أشبه؛ لأنه موافق لقول الله - تبارك، وتعالى - في سورة الأحزاب (¬١): ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾، ففيه إخبار عن النبي ﷺ أنه قال لمَولاه زيد بن حارثة - رضى الله عنه -، وهو الذي ﴿أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ﴾، أي: بالإسلام، ومتابعة الرسول ﷺ. ﴿وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ﴾، أي: بالعتق من الرق (¬٢).

وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب (¬٣) نحوًا من هذا الكلام في لفظ الحديث في زيد بن حارثة مرفوعًا إلى النبي ﷺ، بصيغة التضعيف، قال: (وروي عنه ﵊ أنه قال: "أحب الناس إليّ من أنعم الله عليه، وأنعمت عليه" - يعني: زيد بن حارثة - ... ) اهـ، ولم أقف عليه مسندًا بذكر زيد، والوارد من جهة الرواية بذكر ابنه أسامة - كما مر - والله أعلم.

٦٦٥ - [٣] عن بريدة - رضى الله عنه - قال: (كانَ أحبُّ النِّسَاءِ إلى رسُولِ الله ﷺ فاطِمَة. ومنَ الرِّجَال: عَلِيّ). هذا الحَديث رواه: أبو عيسى الترمذي (¬٤) عن إبراهيم بن سعيد

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة، ج 4، ص 359 (SanadKitab #133, hlm. urut 1818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.