الأوسط (¬١)، كلاهما من طريق الحسين بن على (¬٢) عن أبيه به، بلفظ: (من (حب هذين، وأبابها، وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة).
قال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه) اهـ.
وفي سنده: على بن جعفر بن محمد، وهو: العلوي، ذكره الذهبي في الميزان (¬٣)، وقال: (ما هو من شرط كتابي، لأني ما رأيت أحدا لينه، نعم ولا من وثقه، ولكن حديثه منكر جدًّا، ما صححه الترمذي، ولا حسنه).
وقال في السير (¬٤): (إسناده ضعيف، والمتن منكر). وأورده في موضع آخر عن عبد الله بن الإمام أحمد (¬٥)، وقال: (هذا حديث منكر جدًّا، ثم قال عبد الله بن أحمد: لا حدث نصر بهذا أمر المتوكل بضربه ألف سوط، فكلمه جعفر بن عبد الواحد، وجعل يقول له: الرجل من أهل السنة، ولم يزل به حتى تركه ... )، ثم قال: (وما في رواة الخبر إلا ثقة ما خلا علي بن جعفر، فلعله لم يضبط لفظ الحديث. وما كان النبي - صلى الله عليه